ألكسندر أبايتشيف: المنتخب القوي يبدأ بقواعد عادلة
يبني ألكسندر أبايتشيف، المدرب المستشار والقائم بأعمال المدير الفني لمنتخب كازاخستان لألعاب القوى، عملية الاختيار على معايير واضحة ونتائج المنافسات وقرارات خاضعة للمساءلة.

يبدأ المنتخب القوي بقواعد يفهمها الرياضيون ويثقون بها. ويعمل ألكسندر أبايتشيف، المدرب المستشار والقائم بأعمال المدير الفني لمنتخب كازاخستان لألعاب القوى، على صياغة نظام اختيار يستند إلى معايير التأهل ونتائج المنافسات والمسؤولية المشتركة عن القرار النهائي.
مكان المنتخب يُنتزع في المنافسة
اعتمدت كازاخستان في موسم 2026 نموذجاً جديداً لاختيار المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية. وأوضح أبايتشيف أن على الرياضي تحقيق معيار التأهل الذي حدده الاتحاد والفوز بمسابقته في البطولة الوطنية لتأكيد أحقيته بالمنافسة على مكان في المنتخب.
كانت البطولة الوطنية المحطة الرئيسية للاختيار، لكنها لم تكن الوحيدة. فقد أُخذت في الحسبان أيضاً نتائج بطولات قارية محددة، على أن يعتمد مجلس المدربين التشكيلة النهائية.
- معيار التأهل الذي يحدده الاتحاد
- نتيجة تتحقق في منافسة مباشرة
- نتائج ذات صلة في البطولات المحددة
- الاعتماد النهائي من مجلس المدربين
المعايير الواضحة تبني الثقة
في رياضة النخبة لا تكفي الصفة الوظيفية وحدها لصنع الثقة. تنمو الثقة عندما يعرف الرياضيون المتطلبات مسبقاً، ويتنافسون في الظروف نفسها، ويدركون كيف تؤثر النتائج الرياضية في عملية الاختيار.
ويحمّل هذا النهج الجهاز الفني مسؤولية أيضاً. فالقرارات يجب أن تكون متسقة وقابلة للتفسير ومرتبطة بأهداف أداء المنتخب، لا بالتفضيلات الشخصية.
خبرة دولية تقف وراء النظام
تستند مكانة أبايتشيف إلى مسيرة طويلة في ألعاب القوى على أعلى مستوى. فقد سجل 8,709 نقاط في العشاري عام 1984، وهو إنجاز كان رقماً قياسياً للاتحاد السوفيتي ولا يزال الرقم القياسي الوطني لأوكرانيا. وتولى لاحقاً قيادة منتخب أوكرانيا لألعاب القوى وعمل مع منتخبي قطر وتايلاند.
وعينته وزارة السياحة والرياضة في كازاخستان مدرباً مستشاراً وقائماً بأعمال المدير الفني للمنتخب الوطني لألعاب القوى، وأسندت إليه خطة الإعداد وتطوير هيكل أكثر تنافسية للمنتخب.
نظام يُبنى لعامي 2026 و2028
الهدف المباشر هو دورة الألعاب الآسيوية 2026. أما البرنامج طويل المدى فيمتد إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، ويربط قرارات الاختيار الحالية بتطوير الرياضيين والمعسكرات التدريبية والدعم العلمي وتعزيز المنافسة المحلية.
ولا يقتصر أثر النظام الشفاف على تحديد تشكيلة البطولة المقبلة. فهو يمنح الرياضيين الصاعدين مساراً واضحاً إلى المنتخب الوطني، ويساعد المدربين على قياس التقدم وفق توقعات موحدة.
ثقافة المسؤولية
لن تُقاس القيمة الدائمة للإصلاح بالميداليات المقبلة وحدها. بل ستظهر أيضاً في ثقافة يثق فيها الرياضي بالعملية، ويتحمل المدرب مسؤولية القرار، ويجب فيها استحقاق كل مكان في المنتخب الوطني.
لا ذاتية. لا امتيازات. النتائج وحدها.